ورده جوريه كبـــار الأعضاء

 العمر : 108 سجّل في : 03 ديسمبر 2007 عدد المساهمات : 719 البلد : سمائي السابعه نفاعل الأعضاء :
   (50/100)
 | موضوع: رد: التــراث الأمازيغـــي المغربـــي.......................... الجمعة ماي 09, 2008 2:39 pm | |
| مشكوره على هذا الموضوع المميز واتمنى المزيد من التألق دائما مبدعه... _________________ كل من طوى شراعه..راح بهلمدى...[img][img] |
|
زائر زائر
 | موضوع: رد: التــراث الأمازيغـــي المغربـــي.......................... الجمعة ماي 09, 2008 8:11 pm | |
| | جهاد محمد كتب: |
الغالية فارسة ......... أرجو أن تقبلي عذري وتأخري
و لكن الموضوع حلو و يستحق كل الإهتمام منا
و كل الشكر على المجهود الرائع
و تقبلي إخائي ومودتي
|
الأح جهاد
شكرا على المرور المعطّر لك مني كل الاحترام |
|
زائر زائر
 | موضوع: رد: التــراث الأمازيغـــي المغربـــي.......................... الجمعة ماي 09, 2008 8:12 pm | |
| | ورده جوريه كتب: | مشكوره على هذا الموضوع المميز واتمنى المزيد من التألق دائما مبدعه... |
عزيزتي ورده
تحياتي لك على مرورك الكريم تسلمي بكل الحب |
|
زائر زائر
 | موضوع: رد: التــراث الأمازيغـــي المغربـــي.......................... الثلاثاء ماي 13, 2008 4:34 pm | |
| صفحة "21"
وبهذا يظهر جليـا أن الشعر الطويـل عنذ المرأة الريفية كانت له دلالة خاصة عند الرجل الأمازيغـي، وهذا ما جعل الشاعر يعجب بطولـه، وجعله يريد الوصال بها مهمـا كلفه الأمر حتى و لـو كانت النتيجة سلبـا لحريتـه . إن الفتـاة المقبلة على الزواج في الريف تـرى في شعرها عنصرا هاما للحصول على الرضى من طرف الآخـر، نسمعها تحترق ألما وحسرة من خلال قول الشاعر في هذا الإيـزري: "أومـي وغام أشـواف لعزيز مايمـي ثتـرود لعيـون ذي بارشنـن ذايسـن إغـاثعــذوذ" وهنا يواسي الشاعر بطريقتـه الخاصة هذه الفتاة المنطوية على نفسها، والتي أصبحت لاتملك إلا العبـرات لتعبر بها عن إحباطها وتشاؤمهـا المفرط بسبب قصر شعرهـا، فلم يملك الشاعر إلا أن يخفف من وطأة هذا الحزن مشيـرا إلى أن الشعر الطويل لا أهميـة له في الوقت الذي تملك فيه عيونا جميلتيـن مفعمتين كافيتـان بأن تصبح زوحة جميلــة . لكن شاعرة أخرى أرادت أن تزيد الطين بلـة، فنسمعها في البيت الآتـي تعاتب أحدهم قائلـة : "مايمـي ثوحـذ لخاريـج، مايمـي رخذمث نـش؟ موكــا غاس آشـواف أورا ثمغـــارث نـش في الإيـزري تهجو الشاعرة أحدهم وتذكره بمـآل وقيمة عمله وأتعابـه في أوربا(المهجر) في الوقت الذي تزوج فيه زوجة تملك شعـرا قصيرا معتبرة أن ريش طائر البـوم أطول منه، علاوة على ذلك فشاعر آخر في البيت الشعـري الموالي استطاع أن يعلـم بزواج فتـاة إلا من خلال شعرها فنسمعـه يقول: "موشـواف أزيرار غضـاخر ذ نعنـع سيخنتــا ثمـرش نشين عاذ نضمـع" يتحدث الشاعر هنا عن فتـاة شبه جدائـل شعرها الطويل بأغصان النعناع المخضرة والعطـرة، بحيث نلاحظ أن الإيـزري يستمد قوته الجماليـة من أشياء الطبيعة،
... / ... |
|
زائر زائر
 | موضوع: رد: التــراث الأمازيغـــي المغربـــي.......................... الثلاثاء ماي 13, 2008 4:37 pm | |
| صفحة "22"
بهذه الخاصية اكتشف الشاعر بأنـه لا أمل له بالإرتباط بها لزواجها المبكر نتيجة طول شعرهــــا. دائما يزداد اهتمام واكتراث الآخر (أي الرجل) بالشعر باعتباره مستهدفا من طرف الأنثى، لكن هذه المرة جعل من خصلاتـه مجالا للشعوذة وأشار للحبيبة بوصفه في التمائم والأحجبـة للإيقاع بها، كوسيلة ثأر متبادلة بين الطرفين، فنسمع الشاعرة الأمازيغية تقول: "أياشواف إنـو إيتمكسيـن ذي رجبوب أرفقيـه -ن- تمزييـدا أزاي ثاويذ دنوب" إنها تعبر في أسف عن المآل الذي آل إليـه شعرها ليصبـح بعد أن كان رمزا للجمال مادة للعب والسحر.(2) نستنتج إذا أن الشعر عند المرأة الريفيـة كانت له دلالاتـه الخاصة عند الرجل الأمازيغي وكان عند المرأة نصف جمالهـا الذي يعبر عن أنوثتهـا. ثانيا : المرأة والوشـم : " يعتبر الوشـم تقليدا طقوسيا عريقا و موغلا في الثقافة الأمازيغيـة، فالإنسـان الأمازيغي كان يعيش في عالـم من الرموز والعلامات والقوانين التي كان يقصـد منها التأكيد على انتمائـه إلى الهوية الأمازيغية، فهو إذن أسلوب ذو مضمون ثقافــي أو اجتماعي له علاقة وثيقة بالتفكير الأسطوري أو الفلكلوري كما يمكن أن يكون ذا مضمون جنسي خاصة عند المرأة الأمازيغية التي تتزين بالوشـم في غياب المساحيق الملونـة قصد التمييز على الرجـل.."(3) وقد ظل الوشـم برموزه وأشكاله وخطوطه من بين أهـم مسائل الزينـة وتجلياتها القارة والدائمـة على أجزاء معينـة من جسد المرأة خاصة الوجه واليدين والرجليـن".(4) والمرأة الريفية على الخصوص كانت تستخدم الوشم في أسفـل الوجه أو تحت الشفـة السفلى، وأحيانا على ظهر اليد والأصابع، أما الرجل فكان يكتفـي بوشم صورة لطائرما يعتقـد أنه الهدهدعلى الصدغ لحماية الرأس من الآلام والصداع، واقتصر
... / ... |
|
زائر زائر
 | |
زائر زائر
 | موضوع: رد: التــراث الأمازيغـــي المغربـــي.......................... الثلاثاء ماي 13, 2008 4:41 pm | |
| صفحة "24"
تودّ من خلاله المرأة الشابة إبراز مفاتنهـا،وإعلان أنوثتها، فيصبح الوشـم خطابا يستهدف الآخر، يقول الشاعر في هذا الإيـزري: "(مامـا) آثـن يكين ثيكـاز سادو وابـر ثكيثـنـت إيوحبيـب آرياز أتيقـــار" ويبدو أن هذه الفتاة (مامـا) وشمت مكـان جد جذاب من وجهها، وهو موضع تحت الأهـداب لتضفي على عينيها مسحـة من الجمال لجذب الطرف الآخر الذي هو الرجـــل. إلى جانب ما يكتسيـه الوشم من دلالات جمالية تعتمد النظر والبصر، يأخذ الوشـم أبعادا أخرى، وقد اختلف في تحديد أبعـاد ذلك، فهناك من يعطي للمسألة بعـدا نفسيا تحديـدا لدى المرأة، حيث يفسر ذلك بالرغبة في إطفاء الغريزة المتوقدة فيهـا، فيتم تعذيب الجسد عن طريق الوخز وما يرافـق ذلك من ألم روحي ونفسي قد يترتب عنه النفـور والإستكشاف من نداء الغريزة … هذا وإلى جانب الدلالات الجمالية التي تحدث عنها الرسام الدانماركي (هاين فيرنكل) قائلا: "أحيانا كثيرة يرددن صيحات غنائية لايضاهيه من الحدة والجمال سوى مرآى تلك الأشكال المرسومة بعنايـة فائقة على خدودهـن أو ذقونهن أو جباههـن وأحيانا أعناقهن وأيديهن، نساء تتوحد فيهن أسطورية الرموز والرسومات المفعمة خضرة وزرقـة مع أسطورية الوجوه ومكامن جمال يصـر على تحدي قساوة الطبيعة وصعوبة ظروف العيش ومشاق التحملات اليومية… جمال تتوحد فيه الحقيقة بالخيال… الطبيعـة بالإنسان … والألوان بالملامح… الصور بالأصوات… الغناء بالرسم على الجسـد…(9) اضافة إلى العنصر التزييني يشكل الوشم جسرا للربط بين ما هو روحي ومادي في الجسد ذاته، فالوشم في الريف بشكل أفقي مقسما الجسم إلى جزءين شق روحي يضم القلب وآخر مادي يمثل الحياة فيتم الربط بينهما بواسطة رموز وأشكال اعتادت النساء الأمازيغيات توظيفه في إبراز المكونات الجمالية الإبداعية والفنية في الوسائل والأشياء المستعملة لديهن في حياتهن اليومية العادية من زرابـي وأوانـي خزفية وخشبيـــة
... / ... |
|
زائر زائر
 | |